ما هي قصة الصمود التي تود أن تشاركنا بها؟

شاركنا قصة صمود.ابدا بقصتك مثلا

قصتي مع الصمود ما بداتش كلحظة بطولة بل كلحظات تعب ما استسلمتش فيها ، نتفكر فترة بعد الجائحة، وين كل شي كان ثقيل (ضغط، خيبات، مؤسسات ما تسمعش، ومساحات تضيق … )

في مرحلة معينة، حسيت روحي كيما سامي نسأل شنوة الفايدة؟

أما الصمود بالنسبة ليا ما كانش إني نكون قوية ديما،

بل إني ما نقطعش بالكامل صمودي كان في تفاصيل صغيرة إني نواصل نحضر اجتماع حتى وأنا فاقدة الحماس

إني نسمع لناس فقدت الثقة ونحاول نرجعها شوية

إني نلقى طرق جديدة نحكي بها، كيما البودكاست ولا النقاشات الصغيرة وإني نقبل زادة نرتاح شوية، ونرجع

في مرة من المرات، كنا نخدموا على موضوع محلي، وما لقيناش حتى تفاعل من الجهات الرسمية

كان ساهل برشة إنو نقولو “ما فماش فايدة” أما قررنا نكملوا بطريقة أخرى نظمنا الناس، خلقنا نقاش، وخلينا الموضوع حي يمكن ما تبدلش القرار الكبير أما تبدل وعي الناس، وهذا في حد ذاتو خطوة

اليوم، الصمود بالنسبة ليا موش مقاومة صلبة برك هو زادة مرونة ، نعرف وقتاش نضغط، ووقتاش نبدل الطريقة، ووقتاش نرتاح باش نرجع أقوى

خاطر في الأخر ، الصمود موش إنك ما تطيحش بل إنك كل مرة تطيح، تلقى سبب باش تقوم