حدّثنا عن قصتك مع الثورة التونسية.
قصتي مع الثورة التونسية ما كانتش مجرد متابعة للأحداث كانت لحظة ولادة جديدة ليا ![]()
قبل الثورة، كنت طفلة مراهقة انطوائية، نعيش أكثر في عالمي الخاص، بين الكتب والأفكار، ونخاف نحكي برشة، حتى مع أقرب الناس.
كنت نسمع، نلاحظ، أما صوتي كان ديما مخبي.
وجات الثورة ![]()
وقلبت كل شي
في عمر 15 سنة، لقيت روحي فجأة في قلب الأحداث.
الخوف كان موجود، أما كان فما حاجة أقوى إحساس إنو صوتي مهم، وإنو السكوت ما عادش خيار.
نتفكر أول مرة طلعت نحكي قدام الناس، من فوق سور المعهد ، ما كنتش جاهزة، ما كنتش “قائدة”
أما كنت صادقة ، نحكي على الحرية، على الكرامة، على حلم بسيط: نعيشوا في بلاد تسمعنا ، هذيك اللحظة بدلتني.
من بنت تخاف تحكي
لواحدة تحشد، تناقش، وتدافع.
الثورة علمتني إنو التغيير ممكن، أما زادة علمتني إنو التغيير ما يجيش مرة واحدة ، بل هو مسار طويل، فيه انتصارات وخيبات. واليوم، بعد السنين هاذي الكل،
يمكن تبدلت الظروف، ويمكن حتى الأمل نقص في لحظات
أما الحاجة اللي ما تبدلتش هي الإيمان إنو صوتنا ينجم يعمل فرق، حتى لو صغير
الثورة بالنسبة ليا ما انتهتش في 2011
الثورة ولات جزء مني، في كل موقف نختار فيه ما نسكتش